رسائل القراء
اكتب لنا رسالة جديدة

لا يوجد شيء هنا.


معظم التعليقات موجودة


التعليقات

الجواب بواسطة عبد الرب

نشكرك اخ مايكل من اجل تشجيعك ومرورك للموقع والاشتراك بالدرسة، نتمنى ان تتواصل معنا وان تخبر اخرين عن الموقع وعن المواضيع المفيدة به.
الرب يباركك

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك اخ يعكوف
نشكرك من اجل رسالتك وتشجيعك وزيارتك للموقع، نصلي ان يكون الموقع والمواد الموجودة به مفيدة لك ونشجعك بأن تشترك بالدروس كي تستفيد اكثر .
ان كان لديكِ اي اسئلة او استفسارات فاكتب لنا
الرب معك

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك اخت ماري
نشكرك من اجل رسالتك وتشجيعك وزيارتك للموقع، نصلي ان يكون الموقع والمواد الموجودة به مفيدة لك ونشجعك بأن تشتركي بالدروس كي تستفيدي اكثر .
ان كان لديكِ اي اسئلة او استفسارات فاكتبي لنا
الرب معك

الجواب بواسطة مدير المعهد

مرحبا أخ ساهر
أخبرنا أين تسكن يا أخ ساهر لكي نعرف إذا ممكن توصيله اليك

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك اخت سهير، نصلي ان تكوني بخير وشكرا على ملاحظاتك وفحصك لكل ما تسمعيه من كلم الوعاظ وهذا يذكرني بأهل بيرية في اعمال الرسل الاصحاح 17 يقول عنهم كانوا اشرف من اهل تسالونيكي لانهم كانوا يسمعون الكلمة ويفحصون الكتب كل يوم هل هذه المور هكذا.
واضح أن هذا الواعظ يقدم تعاليم غريبة عن كلمة الله وإن كان يبدوا انه يتكلم من الكتاب المقدس لكنه يخبيء افكار مضللة يقود الناس الى العطب والهلاك.
اكيد لا يوجد تعاليم مثل هذه في كلمة الله فالكتاب واضح فمثلا عن الكلام يكونون كملائكة الله هو اخذ جذء من الاية وبنى عليه تعاليم خاطئة فهناك يقول الرب يسوع عن ...

الجواب بواسطة مدير المعهد

إشباع الخمسة الآلاف-متى ١٩-٢١
وبإمكاننا أن نتخيّل الرب وهو يوجِّه الجموع للاتكاء على العشب. من ثمّ يأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ويشكر ويكسر ويعطي التلاميذ للتوزيع. كان هناك ما يكفي ويفيض. فلمّا شبع الجميع، جمع التلاميذ اثنتي عشرة قفّة مملوءة مما تبقى. وكان ما تبقّى بعدما انتهي يسوع أكثر مما كان عندما ابتدأ. ومما يدعو للعجب أنّه كان يوجد سلّة لكلّ واحد من التلاميذ القليلي الإيمان. وكان عدد الآكلين بين 10 آلاف و15 ألفًا (5 آلاف رجل غير النساء والأطفال). وتعتبر هذه المعجزة درسًا روحيًا للتلاميذ عبر الأجيال. فإنّ الجموع الجائعة حاضرة دائمًا. وهناك ...

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك أخت سهير،
بداية مهم نفهم بأن هذا الظهور كان له عدة اغارض منها مثلا اراد الرب بأن يعرف التلاميذ بأن هناك خلود وقيامة بعد الموت خاصة بأن هناك قوم من اليهود ذاك الوقت كانوا لا يؤمنون بالقيامة، ايضاً حتى يؤكد للتلاميذ بأن هناك شهادة الناموس والانبياء للمسيح، الممثلة في موسى وإيليا.
ايضا كي يبرهن للتلاميذ أن الذين ماتوا في الإيمان ليسوا في حالة سُبات، بانتظار يوم القيامة كما يزعم البعض، بل هم أمام العرش، مستعدون لخدمة الله ومقاصده، كما أنه سيكون لجميع المؤمنين أجسادٌ مجيدة وراء القبر.
لذلك فهذه الحادثة كانت لمحة عن أمور مستقبلية ...

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك أخت سهير،
بداية مهم نفهم بأن هذا الظهور كان له عدة اغارض منها مثلا اراد الرب بأن يعرف التلاميذ بأن هناك خلود وقيامة بعد الموت خاصة بأن هناك قوم من اليهود ذاك الوقت كانوا لا يؤمنون بالقيامة، ايضاً حتى يؤكد للتلاميذ بأن هناك شهادة الناموس والانبياء للمسيح، الممثلة في موسى وإيليا.
ايضا كي يبرهن للتلاميذ أن الذين ماتوا في الإيمان ليسوا في حالة سُبات، بانتظار يوم القيامة كما يزعم البعض، بل هم أمام العرش، مستعدون لخدمة الله ومقاصده، كما أنه سيكون لجميع المؤمنين أجسادٌ مجيدة وراء القبر.
لذلك فهذه الحادثة كانت لمحة عن أمور مستقبلية ...

الجواب بواسطة عبد الرب

سلام الرب يسوع معك اخت سهير، شكرا من اجل تشجيعك الدائم للخدمة ولكل من يخدم في عمل الرب.
بالفعل الرب اعطى لكل المؤمنين وزنات مختلفة لكي يستثمرها ويخدم بها،، وهذا هو كلام الكتاب على لسان الرب يسوع في (متى 25: 14-30) ليلفت انتباهنا الى المسؤولية في استثمار مواهبنا لدخول ملكوت السماوات. ويُشدد على خطورة عدم المسؤولية في استخدام المواهب سواء كانت مؤهلات او قدرات او طاقات أو إمكانيات أو فرص مُودعة بين أيدينا.
ايضاً كما قلتي بأن الخدمة لا تقتصر فقط على الوعظ والكرازة من على المنابر ولكن ايضا بإمكاننا أن نشهد من خلال حياتنا هنا فعلى سبيل المثال يقول في ...

↓ إقرأ مقالات إضافية ↓